استئصال لحميات الأنف

احجز موعدًا

املأ الفورم واحصل على أقرب موعد مع د. عبدالله المهدى

    خدماتنا

    عملية اللحمية للأطفال

    تمثل اللحمية جزءًا مهمًا من جهاز المناعة لدى الأطفال، فهي تعمل على احتجاز الجراثيم والفيروسات التي تدخل عبر الأنف، ولكن إذا تضخم نسيجها وسبب أعراضًا...

    اعرف اكتر 4

    علاج نزيف الأنف

    قد يكون خروج قطرات دم من الأنف من الأمور التي تثير الذعر في قلوب أصحابها، فسرعان ما تتبادر إلى أذهانهم أفكار سيئة حول السبب، خاصة إذا استمر لفترة...

    اعرف اكتر 4

    علاج اعوجاج الحاجز

    الحاجز الأنفي هو الجدار الفاصل بين فتحتي الأنف، وعند حدوث انحراف أو اعوجاج لهذا الحاجز عن مكانه الطبيعي، لا يتأثر المظهر الخارجي للأنف فقط، بل تحدث...

    اعرف اكتر 4

    تجميل الأنف بالليزر

    تجذب عبارة تجميل الأنف بالليزر اهتمام بعض الأشخاص، إذ توحي بحل سريع خالٍ من الجراحة التي تخيفهم، ومع ذلك لا يدركون كيف تجري عملية تجميل الأنف...

    اعرف اكتر 4
    استئصال لحميات الأنف

    لحميات الأنف -والمعروفة أيضًا باسم السلائل الأنفية- هي زوائد حميدة غير سرطانية تنمو في بطانة الأنف في صورة رخوة تشبه عنقود العنب، ورغم أنها لا تشكل خطورة بالغة على المرضى، فهي تُعيق التنفس إذا زاد حجمها وتسد ممرات الهواء، مما يجعل استئصالها ضرورة.

    نخص في هذا المقال ما يلزم معرفته عن استئصال لحميات الأنف بجهاز الشيفر مع الدكتور عبدالله مهدي، فتابع معنا قراءته.

    متى يجب استئصال لحميات الأنف؟

    إن استئصال لحميات الأنف لا يُعد الخطوة الأولى في العلاج، إذ يلجأ له الأطباء حينما يفشل العلاج الدوائي في الحد من الأعراض وتمدد اللحميات، مثل بخاخات الكورتيكوستيرويد أو مضادات الالتهاب.

    ومما يدفع الأطباء لاستئصالها أيضًا ما يلي:

    • معاناة المريض صعوبة شديدة في التنفس خاصةً في أثناء النوم.
    • تكرار التهاب الجيوب الأنفية دون استجابة للبخاخات.
    • احتقان دائم في الأنف.
    • فقدان حاسة الشم. 

    فحوصات تسبق استئصال لحميات الأنف

    قبل إجراء استئصال لحميات الأنف، يوجه الطبيب مرضاه لإجراء بعض الفحوصات للتأكد من حجمها ومكانها، كذلك معرفة الحالة الصحية العامة للمريض ومدى أمان العملية له.

    ومن هذه الفحوصات ما يلي:

    • منظار الأنف إجراء أساسي في فحص اللحميات.
    • أشعة مقطعية على الجيوب الأنفية لتحديد موضعها.
    • اختبارات الحساسية الجلدية أو الدموية، لأنها تعطي مؤشر عن سبب تكون اللحميات واحتمالية عودتها مرة أخرى.
    • صورة دم كاملة، واختبارات السيولة.

    خطوات استئصال لحميات الأنف بجهاز الشيفر

    ينطوي استئصال لحميات الأنف بجهاز الشيفر على استخدام المنظار الجراحي، وذلك لإعطاء أفضل نتيجة في إزالتها دون الضرر بقية الأنسجة، وتتضمن العملية الخطوات التالية:

    • تخدير المريض سواء كليًا أو موضعيًا فقط، ويحدد الطبيب نوعه بناءً على الفحوصات والتحاليل.
    • إدخال المنظار ومعه جهاز الشيفر في الأنف حتى يصل إلى اللحميات والأنسجة الملتهبة المراد إزالتها.
    • إزالة اللحميات بجهاز الشيفر بواسطة شفرة دقيقة للغاية مزودة بجهاز شفط لتقليل النزيف قدر الإمكان.
    • تنظيف الجيوب الأنفية وفتح ممرات الهواء لتحسين تصريف المخاط.
    • إزالة المنظار وجهاز الشيفر من الأنف، ووضع حشوات أنفية عند الحاجة.
    • نقل المريض لغرفة الإفاقة لمتابعة حالته بعد التخدير.

    الساعات الأولى بعد استئصال لحميات الأنف

    بعد زوال مفعول التخدير، يمكث المريض بضع ساعات في غرفة عادية بالمستشفى للملاحظة، ثم يعود للمنزل في نفس اليوم، وتتضمن ساعاته الأولى بعد العملية ما يلي:

    • الشعور بانسداد الأنف بسبب الحشوات المؤقتة إن وجدت.
    • صداع طفيف أو ضغط في مواضع الجيوب الأنفية.
    • الشعور بالتعب بسبب التخدير.
    • ألم طفيف إلى متوسط، ويسهل تخفيفه بواسطة المسكنات.
    • انتفاخ حول الأنف.

    وبمرور الوقت تتحسن هذه الأعراض، خاصةً إذا التزم المريض بتعليمات طبيبه خلال فترة النقاهة.

    مدة الشفاء من استئصال لحميات الأنف بجهاز الشيفر

    بعد الجراحة، تظل سوائل وإفرازات الأنف تخرج قرابة أسبوع، بينما يستغرق التورم أسبوعين ليختفي، وبمجرد حدوث ذلك يتمكن المريض من التنفس بحرية أكبر، وتختفي مشكلة الشخير وصعوبة التنفس في أثناء النوم.

    ويساهم في تقليص هذه المدة التزام المريض بهذه النصائح:

    • تجنب النفخ بقوة من الأنف.
    • فتح الفم عند العطس.
    • استخدام غسول ملحي بالطريقة التي يشرحها الطبيب.
    • تجنب المجهود البدني الشاق أو حمل الأشياء الثقيلة والأطفال خلال الأسابيع الأولى من الجراحة.
    • الالتزام بالجرعات المحددة لمضادات الالتهاب والمسكنات وبخاخات الأنف.
    • الالتزام بمواعيد المتابعة مع الطبيب المعالج للاطمئنان أن الأنسجة تلتئم بالصورة الصحيحة. 

    أسئلة تدور حول استئصال. لحميات الأنف

    نستعرض في هذه الفقرة بعض الأسئلة الشائعة حول استئصال لحميات الأنف والرد عليها:

    هل عملية إزالة لحمية الأنف خطيرة؟

    إن عملية إزالة لحمية الأنف من العمليات البسيطة والآمنة، إذ تصل نسبة نجاحها إلى 97% خاصةً عند استخدام جهاز الشيفر، كما أنها من عمليات اليوم الواحد التي لا تستدعي المكوث طويلًا في المستشفى بعدها، وسرعان ما يلاحظ المرضى تحسنًا في جودة التنفس بعدها، نظرًا لقصر مدة الشفاء منها.

    كم تستغرق عملية إزالة لحمية الأنف؟

    تستغرق عملية إزالة لحمية الأنف من 30 دقيقة إلى ساعتين كحد أقصى، وتعتمد المدة على عدد اللحميات المراد إزالتها وحجمها، وموضعها، كما تشمل المدة فترة التخدير والإفاقة.

    هل يتغير شكل الأنف بعد إزالة اللحمية؟

    لا تُحدث عملية إزالة اللحمية تغيرًا في شكل الأنف الخارجي، فهي معنية بتوسيع ممرات الهواء التي سدتها الزوائد الرخوة داخل الجيوب الأنفية، ولكن بعد الجراحة يعاني المرضى تورمًا طفيفًا ومؤقتًا في الأنف من الخارج، وسرعان ما يتلاشى بمرور الوقت.

    هل تعود الزوائد اللحمية في الأنف بعد استئصالها؟

    تعتمد عودة الزوائد اللحمية في الأنف بعد استئصالها على سبب نموها، إذ يشيع عودتها لدى مرضى الربو وحساسية الجيوب الأنفية المزمنة، ومرضى التليف الكيسي.

    وتسهم البخاخات بعد الجراحة في الوقاية من عودة الزوائد اللحمية مرة أخرى في غالب الحالات.

    يمكنك حجز موعد مع الدكتور عبدالله المهدي استشاري الأنف والأذن والحنجرة، لمعرفة مدى حاجتك لعملية استئصال لحميات الأنف، وذلك من خلال الاتصال على الأرقام الموضحة بالموقع الالكتروني أو رسائل الواتساب.