عملية ترقيع طبلة الأذن

احجز موعدًا

املأ الفورم واحصل على أقرب موعد مع د. عبدالله المهدى

    خدماتنا

    عملية اللحمية للأطفال

    تمثل اللحمية جزءًا مهمًا من جهاز المناعة لدى الأطفال، فهي تعمل على احتجاز الجراثيم والفيروسات التي تدخل عبر الأنف، ولكن إذا تضخم نسيجها وسبب أعراضًا...

    اعرف اكتر 4

    علاج نزيف الأنف

    قد يكون خروج قطرات دم من الأنف من الأمور التي تثير الذعر في قلوب أصحابها، فسرعان ما تتبادر إلى أذهانهم أفكار سيئة حول السبب، خاصة إذا استمر لفترة...

    اعرف اكتر 4

    علاج اعوجاج الحاجز

    الحاجز الأنفي هو الجدار الفاصل بين فتحتي الأنف، وعند حدوث انحراف أو اعوجاج لهذا الحاجز عن مكانه الطبيعي، لا يتأثر المظهر الخارجي للأنف فقط، بل تحدث...

    اعرف اكتر 4

    تجميل الأنف بالليزر

    تجذب عبارة تجميل الأنف بالليزر اهتمام بعض الأشخاص، إذ توحي بحل سريع خالٍ من الجراحة التي تخيفهم، ومع ذلك لا يدركون كيف تجري عملية تجميل الأنف...

    اعرف اكتر 4
    عملية ترقيع طبلة الأذن

    تُعد جراحة ترقيع طبلة الأذن واحدة من الإجراءات الطبية المهمة التي يلجأ إليها الأطباء لحماية المرضى من مخاطر عديدة، مثل: نوبات الالتهاب المتكررة وما يصحبها من آلام حادة وضعف السمع أو فقدانه -لا قدر الله-.

    وبفضل الاعتماد على التقنيات الطبية الحديثة باتت هذه الجراحة أكثر دقة وأمانًا، كذلك تتسم بمعدلات نجاح مرتفعة للغاية، وفي سطور مقالنا اليوم نتطرق إلى أهم معلومات عن عملية ترقيع طبلة الأذن.

    دواعي إجراء عملية ترقيع طبلة الأذن

    يرشح الأطباء مرضاهم للخضوع لجراحة ترقيع طبلة الأذن في حال وجود تمزق أو ثقب في الطبلة لم يلتئم خلال 3 أشهر بعد العديد من المحاولات العلاجية.

    وعلى صعيد آخر، تُعد هذه العملية الخيار المثالي للمرضى الذين يعانون أعراضًا حادة تؤثر في جودة حياتهم، مثل:

    • ألم مستمر في الأذن.
    • نزول إفرازات صديدية من الأذن.
    • الدوار والدوخة.
    • طنين الأذن.
    • ضعف السمع.

    أهم التحضيرات قبل جراحة ترقيع طبلة الأذن

    لا تستدعي جراحة ترقيع طبلة الأذن تجهيزات طبية معقدة، إذ يخضع المريض لمجموعة من الفحوصات الطبية قبل العملية، وهي:

    • اختبار قياس السمع.
    • فحص الأذن الوسطى والطبلة بالمنظار؛ لتحديد حجم وموقع الثقب، والتحقق من عدم وجود التهابات.

    وقد يطلب الطبيب بعض تحاليل الدم لتقييم الحالة الصحية للمريض، وكذلك يسدي مجموعة من التعليمات ويُشدد على اتباعها قبل موعد العملية، ومن أهمها:

    • الصيام لمدة 12 ساعة قبل موعد العملية.
    • التوقف عن تناول الأدوية المسيلة للدم والأدوية المسكنة.

    خطوات عملية ترقيع طبلة الأذن

    تُجرى عملية ترقيع طبلة الأذن بالمنظار أو الميكروسكوب، وتعد من جراحات اليوم الواحد، إذ يستطيع المريض العودة إلى منزله في نفس يوم الإجراء، ويرجع الفضل في ذلك إلى أن التقنيات الطبية الحديثة محدودة التدخل، مما يُعزز من معدلات نجاح العملية ويُسرع التعافي.

    تسير خطوات العملية بالتدخل المحدود بالمنظار أو الجراحة الميكروسكوبية على النحو التالي:

    • التخدير الكلي أو الموضعي للمريض، وذلك حسب حالته الصحية.
    • إدخال المنظار والأدوات الجراحية عبر قناة الأذن للوصول إلى موضع الثقب، أو بمساعدة الميكروسكوب الجراحي للحصول على رؤية مكبرة ودقيقة.
    • أخذ رقعة من أنسجة جسم المريض، سواء من غضاريف الأذن أو الأنسجة الصدغية على جانبي الرأس.
    • تثبيت الرقعة في موضع الثقب.

    وجدير بذكره أن ترقيع طبلة الأذن بالميكروسكوب يتسم بالدقة العالية، مما يزيد من فرص نجاح العملية، وعلى صعيد آخر قد يضطر الطبيب في بعض الحالات إلى إجراء الجراحة التقليدية وعمل شق جراحي خلف صوان الأذن للوصول إلى ثقب الأذن وترقيعه.

    ما بعد عملية ترقيع طبلة الأذن

    من المتوقع ظهور مجموعة من الآثار الجانبية بعد العملية، لكنها لا تستدعي القلق إذ تختفي تدريجيًا، وغالبًا ما تنطوي على أحد الأعراض التالية:

    • ألم أو ضغط خفيف في الأذن.
    • نزول إفرازات دموية بكميات بسيطة.
    • الدوار.
    • صعوبة في السمع لمدة مؤقتة.

    عادة ما يصف الطبيب مجموعة من المضادات الحيوية والأدوية المسكنة من أجل التعافي السريع والتخلص من هذه الأعراض المؤرقة، وكذلك يقدم مجموعة من النصائح للمرضى، ومن أهمها:

    • تجنب وصول الماء للأذن.
    • الابتعاد عن أي ضغط زائد يؤثر في الأذن، لذا يجب محاولة العطس والفم مفتوح.
    • الامتناع عن النفخ أو السعال الشديد.
    • تناول الأدوية الموصوفة ووضع القطرات في المواعيد المحددة.
    • المتابعة الطبية في المواعيد المقررة، وإبلاغ الطبيب بأي أعراض غريبة تطرأ عليك.

    الأسئلة الشائع طرحها حول جراحة ترقيع طبلة الأذن

    نتطرق في الفقرة التالية إلى مزيد من المعلومات حول جراحة ترقيع طبلة الأذن من خلال تناول مجموعة من الأسئلة الشائعة التي تشغل أذهان المرضى.

    هل تجرى عملية ترقيع طبلة الأذن بدون تخدير؟

    لا، غالبًا ما تجرى جراحة ترقيع طبلة الأذن تحت تأثير التخدير الكلي، وفي حال لم تسمح الحالة الصحية للمريض قد يلجأ الطبيب للتخدير الموضعي.

    كم تستغرق عملية ترقيع طبلة الأذن؟

    تتراوح مدة عملية ترقيع طبلة الأذن ما بين ساعة وساعة نصف، وتتفاوت تلك الفترة من مريض لآخر حسب:

    • حجم الثقب.
    • الحالة الصحية العامة.
    • خبرة ومهارة الطبيب.
    • التقنية الطبية المستخدمة في الجراحة.

    متى يرجع السمع بعد عملية ترقيع الطبلة؟

    من المتوقع أن يتحسن السمع بعد عملية الترقيع خلال (2-3) أشهر، وذلك حتى تلتئم الرقعة مع أنسجة الأذن.

    هل عملية ترقيع طبلة الأذن خطيرة؟

    لا تُعد عملية ترقيع الطبلة خطيرة، لكنها من المحتمل ظهور بعض المضاعفات الصحية بعدها، من أبرزها:

    • العدوى.
    • تلف عصب الوجه.
    • عدم التئام الثقب.

    ولتفادي التعرض لهذه المخاطر نوصيكم باللجوء إلى جراح متخصص يعتمد على أحدث التقنيات العلاجية ويحرص على تقديم أعلى مستويات الرعاية الطبية لمرضاه.

    وفي نهاية حديثنا، إذا رغبتم في معرفة تكلفة عملية ترقيع طبلة الأذن يمكنكم التواصل مع الدكتور عبدالله المهدي -استشاري جراحات الأنف والأذن والحنجرة- من خلال الاتصال على الأرقام الموضحة في الموقع الإلكتروني.