تمثل اللحمية جزءًا مهمًا من جهاز المناعة لدى الأطفال، فهي تعمل على احتجاز الجراثيم والفيروسات التي تدخل عبر الأنف، ولكن إذا تضخم نسيجها وسبب أعراضًا...
جراحات الغدة النكفية للكبار
احجز موعدًا
املأ الفورم واحصل على أقرب موعد مع د. عبدالله المهدى
خدماتنا
قد يكون خروج قطرات دم من الأنف من الأمور التي تثير الذعر في قلوب أصحابها، فسرعان ما تتبادر إلى أذهانهم أفكار سيئة حول السبب، خاصة إذا استمر لفترة...
الحاجز الأنفي هو الجدار الفاصل بين فتحتي الأنف، وعند حدوث انحراف أو اعوجاج لهذا الحاجز عن مكانه الطبيعي، لا يتأثر المظهر الخارجي للأنف فقط، بل تحدث...
قد يعاني كثير من الأشخاص مشكلات في التنفس أو التهابات الأنف المتكررة دون معرفة السبب الرئيسي وراء هذه الأعراض، وغالبًا ما يكون انحراف الحاجز الأنفي...
تجذب عبارة تجميل الأنف بالليزر اهتمام بعض الأشخاص، إذ توحي بحل سريع خالٍ من الجراحة التي تخيفهم، ومع ذلك لا يدركون كيف تجري عملية تجميل الأنف...
لحميات الأنف -والمعروفة أيضًا باسم السلائل الأنفية- هي زوائد حميدة غير سرطانية تنمو في بطانة الأنف في صورة رخوة تشبه عنقود العنب، ورغم أنها لا تشكل...
تُعد الغدة النكفية من أكثر الغدد عرضة للإصابة بالأورام، إذ تشير الدراسات إلى أن نحو 81.3% من أورام الغدد اللعابية تنشأ في هذه الغدة، وهو ما يجعل التدخل الجراحي خيارًا علاجيًا شائعًا في كثير من الحالات.
في هذا المقال نستعرض كل ما يخص جراحات الغدة النكفية للكبار من حيث الأسباب التي تستدعي الخضوع لها، وأنواع الجراحات المختلفة، إلى جانب الخطوات الأساسية للإجراء.
دواعي الخضوع لجراحات الغدة النكفية للكبار
يُلجأ إلى جراحات الغدة النكفية للكبار عندما تفشل العلاجات الدوائية في السيطرة على المشكلة، أو عند وجود اشتباه في تغيرات مرضية داخل الغدة قد تهدد صحة المريض، ومن أبرز الحالات التي تستدعي الخضوع للجراحة:
- الأورام الحميدة مثل الورم متعدد الأشكال، وهو نمو غير سرطاني قد يزداد في الحجم مع الوقت ويؤثر في شكل ووظيفة الغدة.
- الأورام الخبيثة، والتي تحتاج إلى تدخل سريع لتجنب الانتشار إلى الأنسجة المجاورة.
- الالتهابات المزمنة والمتكررة في الغدة النكفية، والتي لا تستجيب للعلاج الدوائي التقليدي.
- حصوات الغدد اللعابية التي قد تسبب انسداد القنوات اللعابية، ما يؤدي إلى ألم وتورم متكرر.
كما يُوصى بالتدخل الجراحي عند ظهور بعض الأعراض التي قد تشير إلى مشكلة تحتاج تقييمًا دقيقًا، مثل:
- وجود كتلة أو تورم في منطقة الوجه أو الفك.
- الشعور بتنميل أو إحساس غير طبيعي في الوجه.
- ضعف في حركة أحد جانبي الوجه.
- صعوبة في المضغ أو البلع.
- تغير في تعبيرات الوجه أو صعوبة في التحكم بعضلاته.
ويعتمد التعامل مع هذه الحالات على فهم دقيق لطبيعة المشكلة، إذ يختلف القرار الجراحي من مريض لآخر وفقًا للفحوصات والتشخيص، وهو ما يفتح الباب أمام تنوع واضح في جراحات الغدة النكفية للكبار.
أنواع جراحات الغدة النكفية للكبار
تتعدد جراحات الغدة النكفية للكبار باختلاف موقع الورم وحجمه وطبيعته، وكذلك درجة تأثر الأنسجة المحيطة به، وفيما يلي أبرز الأنواع الشائعة:
استئصال الغدة النكفية السطحي
يُزال خلاله الجزء السطحي من الغدة الموجود فوق العصب الوجهي مع الحفاظ عليه، ويُعد هذا الإجراء الأكثر شيوعًا خاصةً في حالات الأورام الموجودة بالفص السطحي.
الاستئصال الجزئي السطحي
يُستأصل الورم فقط مع جزء محدود من النسيج المحيط به، للحدّ من احتمالية عودة الورم مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من وظائف الغدة.
الاستئصال الكلي للغدة
تُزال فيه الغدة بالكامل، ويُتبع غالبًا في الحالات المتقدمة أو عند وجود أورام خبيثة، وقد يتطلب الأمر إجراءات ترميمية لاحقًا حسب الحالة.
الاستئصال الجذري
يُعد من أقل الأنواع شيوعًا، ويُستخدم في الحالات المتقدمة التي يمتد فيها الورم إلى العصب الوجهي، وقد يستدعي استئصال العصب مع الورم، ما قد يؤثر في حركة عضلات الوجه بدرجات متفاوتة.
وبعد التعرف إلى أنواع جراحات الغدة النكفية للكبار، ننتقل إلى شرح خطوات العملية الجراحية.
خطوات إجراء جراحات الغدة النكفية للكبار
رغم اختلاف جراحات الغدة النكفية للكبار، فإن معظم العمليات تمر بخطوات أساسية متشابهة، وتشمل ما يلي:
- يُخدّر المريض تخديرًا عامًا لضمان الراحة وعدم الشعور بالألم طوال فترة العملية.
- يُجري الطبيب شقًّا جراحيًا دقيقًا أمام الأذن يمتد إلى أسفلها ثم نحو ثنيات الرقبة الطبيعية للحدّ من أثر الندبة بعد التعافي.
- يصل الطبيب إلى الغدة النكفية ويحدّد مسار العصب الوجهي، ومِن ثَمّ يستخدم تقنيات حديثة لمراقبته في أثناء الجراحة لضمان الحفاظ على وظائفه.
- يُزيل الجرّاح الورم أو الجزء المتأثر من الغدة، سواءً كان الاستئصال جزئيًا أو كليًا حسب طبيعة الحالة.
- في بعض الحالات، قد يستأصل الطبيب بعض العقد الليمفاوية القريبة إذا وُجد اشتباه في انتشار المرض.
- بعد الانتهاء من الجراحة، يُغلق الجرح بدقة ويوضع أنبوب تصريف مؤقت للمساعدة على تصريف السوائل خلال الأيام الأولى.
وبعد انتهاء العملية، تبدأ مرحلة لا تقل أهمية عن الجراحة نفسها، وهي فترة التعافي والمتابعة الطبية، لضمان الالتئام الجيد وتحقيق أفضل النتائج الممكنة.
الأسئلة الشائعة
يبحث كثير من المرضى عن إجابات واضحة قبل اتخاذ قرار الخضوع للعملية، لذلك نجيب فيما يلي عن أبرز الأسئلة الشائعة حول جراحات الغدة النكفية للكبار:
-
هل جراحات الغدة النكفية للكبار خطيرة؟
تُعد من الجراحات الآمنة نسبيًا عند إجرائها على يد جرّاح متخصص وذي خبرة كبيرة في هذا النوع من الجراحة.
-
كم تستغرق العملية؟
تستغرق الجراحة عادةً من ساعتين إلى أربع ساعات، وقد تختلف المدة حسب نوع الحالة وتعقيدها.
-
متى يعود المريض إلى حياته الطبيعية؟
يستطيع معظم المرضى العودة إلى الأنشطة اليومية خلال أسبوعين إلى أربعة أسابيع وفقًا لحالتهم الصحية.
ختامًا ..
تُعد جراحات الغدة النكفية للكبار من الإجراءات الدقيقة التي تتطلب تشخيصًا صحيحًا وخبرة جراحية عالية لضمان إزالة المشكلة المرضية مع الحفاظ على الأعصاب والوظائف الحيوية للوجه قدر الإمكان.
فإذا كنت تعاني تورمًا أمام الأذن أو ألمًا متكررًا، فلا تؤجل الاطمئنان على صحتك واحجز الآن استشارتك مع الدكتور عبدالله المهدي -استشاري الأنف والأذن والحنجرة وجراحة التجميل-، للحصول على تشخيص دقيق وخطة علاج مناسبة باستخدام أحدث التقنيات الجراحية، خاصةً في العمليات الدقيقة مثل جراحات الغدة النكفية واستئصال الغدة الدرقية، بما يضمن أعلى درجات الأمان والدقة في النتائج.






